عنوان الفتوى: لا حرج في فسخ أهل المخطوبة للخطبة

2008-04-21 00:00:00
أحببت أن أسأل عن تفسير حلم حدث معي حلمت بأني في سباق جري وبدأت المسابقة وأثناء الجري كان يجري معنا حكم يراقب الجري بينما نركض كان هنا طريق ثان متعرج لكنه مختصر وقال من يركض فيه يحصل على المركز الثاني أسرع من غيره فقررت الجري فيه وأزيد من قوتي وأتحدى وعورته وأحصل على المركز الأول وأثناء الجري رأيت صديقا عزيزا علي يجري خلفي وبسرعة كبيرة وكأنه عاري الثياب وكأنه يكلمني لكنه لم يستطع تجاوزي لكن خطواته متقاربة مني وصحوت من النوم ........ علما أني عراقي تركت العراق قبل 7 شهور وأمر بظروف صعبه وتراودني أفكار كثيرة ......... وأيضا أحببت أن أسأل عن حلم ثان لإنسانة أحبها ونمر أنا وهي بظروف صعبة وهذه الإنسانة أحبها كثيرا وكلمت أمها وقلت لها إني أحبها حبا صادقا وبعيدا عن كل ما يغضب الله وأنا منتظر ظروفي تتحسن آتي أخطبها منكم وافقت أمها وقالت لي اعتبرها خطيبتك على سنة الله ورسوله وأما بالنسبة لأبيها لا تحمل همه فقط رتب وضعك وتعال وسوف تجد أباها موافقا عليك وليس عندنا مشكلة معك ....... والذي حدث فجأة خطبها ابن عمها ورغم أن أباها رفض هذا الولد من قبل فإذا به يقبله فجأة وبدون أخذ رأي البنت رغم علمه رفض البنت لابن عمها لكن أصر والأمر الجلل أمها تغيرت علي كثيرا وصارت ترفض أن تجعل البنت تكلمني وتقول لي ليس لك عندنا نصيب وبدأت تحرض الشاب على البنت وأصبح الكل يعلم بعلاقتنا ويهددها الشاب بأنه لن يوافق علي لو كنت آخر إنسان وبصراحة لا أعرف سبب تغير الأم علينا رغم أني كنت مستعدا لأن ألبي طلباتهم كلها ...... بالنسبة للحلم الثاني .... حلمت بالبنت التي أحبها بأن ابن عمها يجرها من شعرها من على سلم بيتهم وأمها تتفرج عليها وتضحك وتكرر هذا الحلم معها مرتين فأرجو من سماحتكم تفسير الكلام لي وإجابتي وجزاكم الله خير عنا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا الموقع غير مختص بعتبير الرؤى وتفسير الأحلام، ولذا نعتذر إليك عن تفسير هذه الأحلام؛ لكن ننبهك إلى بعض ما ورد في سؤالك من فسخ أهل مخطوبتك لخطبتها ، وهذا لا حرج فيه إن كان لحاجة أو سبب معتبر مع أن مجرد إجابة الأم لا يترتب عليه شيء ولا يعد ركونا ، وعليك أن تدع البنت وتكف عنها وتعلم أنه لا يجوز في الشرع إقامة علاقة بين رجل وامرأة أجنبية عنه خارج نطاق الزوجية مهما كان غرضها ، فاتق الله تعالى وتب إليه مما كان منك معها من حديث أو خلوة أو نحوها ، وابحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق ، وللمزيد انظر الفتاوى رقم:20296، 37015، 54226، 2970، 4179.  

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت