الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان رئيسك المباشر مخولاً من قبل الجهة التي تعاقدت معها تخويلاً يبيح له صرف الراتب لك من غير عمل فيجوز لك أن تأخذ الراتب المشار إليه ويكون هبة من تلك الجهة لك، وإن لم يكن مخولاً فليس لك حق في الراتب ولا تأخذه، وإذا تم وضعه في حسابك فأرجعه إلى الجهة التي تعاقدت معها؛ إلا إذا علمت أن القائمين عليها سيتلاعبون به، ولم تستطع إيصاله إلى مالكه على فرض أن هذه الجهة جهة خاصة، أو إلى من يحسن صرفه إن كان جهة عامة، فلك أن تصرفه حينئذ في وجوه الخير كالصدقة على الفقراء والمساكين، وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 17110، 99036، 50404، 54608.
والله أعلم.