الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لك طلب الفراق لمقاطعته لأهلك سيما إن كان ذلك لسبب معتبر، وأما إن كان لغير سبب فلا ينبغي له، والأولى هو مناصحته في ذلك ومحاولة معرفة سبب الجفاء ومعالجته بحكمة ورزانة، فإن صلحت الأحوال فبها ونعمت، وإلا فزوري أهلك دونه إذا أذن لك في ذلك، وهذا بلا شك أفضل من الطلاق، وللمزيد انظري الفتوى رقم: 19419.
والله أعلم.