الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا تم الأمر بالصيغة المذكورة مستوفيا للشروط والأركان فهو عقد صحيح وإن لم يتم توثيقه إلا بعد ذلك، وبناء عليه فالمعتبر هو توفر الشروط والأركان المذكورة لا توثيق العقد وكتابته لدى الجهات الإدراية، ويكون عقدا صحيحا بمجرد حصوله وتمامه وفق ما ذكرنا ولا يشترط قراءة الفاتحة عنده ولا حرج في قراءتها.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)