الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فأول ما نوصيك به هو أن تنصحي هذه الأخت بالحذر من الانتحار فإنه أمر خطير، وهو ليس علاجا لما هي فيه من المشاكل وإنما هو انتقال إلى مشكلة أكبر وشقاء لا يحتمل، وتراجع الفتوى رقم: 10397.
وعلى هذه الأخت أن تناصح زوجها إن كان فعلا يقع منه مثل هذا الاعتداء عليها بغير وجه حق، وأن تسعى في إصلاحه حسب الإمكان مع دعاء الله بالتوفيق، فلعل الله يصلحه، فإن استمر على ذلك الحال فلتطلب منه الطلاق، فإن لم يستجب لها فلترفع أمرها إلى أحد المراكز الإسلامية الموجودة هنالك، ولعل الله ييسر لها زوجا خيرا منه، وما تخشاه من الحرج مع أهلها أهون من أن تستمر معه على هذا الحال أو أن تفكر في الانتحار.
ولا حرج عليك فيما نصحتها به من إخبار أهلها فقد جعل الله تعالى أهل الزوجة ضمن الحكمين الذين يحكمان عند حلول المشاكل الزوجية.
والله أعلم.