عنوان الفتوى: انتظار ذي الخلق والدين حتى يكمل دراسته

2008-04-29 00:00:00
أنا فتاة في المرحلة الجامعية وباقي لى سنة إن شاء الله على التخرج أريد أن أسأل منذ ثلاثة أشهر كان شخص يقول لي إنه معجب بي وبأخلاقى ويريد أن يخطبنى لكن بعد ما يخلص دراسة وباقي له من الآن حوالي شهرين على التخرج وظل يكلمنى لمدة ثلاثة شهور في الموبايل بدون علم الأهل طبعا أنا أحسست كل مرة أني أغضب ربنا لأني أعمل حاجة من وراء أهلى لكن في الحقيقة هو إنسان محترم ومتدين جدا ويخاف علي جدا هو فى جامعة الازهر في يوم من الأيام بعثت لة رسالة قلت له قال تعالى"إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق" وقلت له أيضا " من ترك شيئا في سبيل الله عوضه الله بأحسن منه في الدنيا والآخرة" هل أنا هكذا صح لكن أنا خائفة أني أكون أظلم نفسي لأنى كنت أحلم أنى أرتبط بإنسان متدين ومحترم ويراعي ربنا في وأنا وجدت كل هذا فيه أنا خائفة أنه هكذا يضيع مني لكن أنا عارفة أنه أنا إن شاء الله صح لأني خائفة من عذاب ربنا فما رأي حضراتكم؟ وهل أنتظره أم لا؟ أم عندما يتقدم خاطب مناسب لي أوافق؟ ولسيادتكم جزيل الشكر أرجو الرد في أقرب وقت "جزاكم الله خيرا".

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا حرج عليك في انتظاره حتى يكمل دراسته، سيما وهو ذو خلق ودين، وأما حديثك معه في الهاتف فلا يجوز لك حتى لو كان بعلم أهلك، فيجب عليك أن تكفي عن محادثته ومراسلته، وإن اتصل عليك فينبغي أن تعلميه بذلك وأنه لا يجوز لكما إقامة علاقة قبل عمل العقد الشرعي، فإن رضي بذلك واستجاب فهو دليل على دينه وخلقه، وإلا فلا خير لك فيه، ولا يجوز لك إجابته إلى ما لا يجوز لك فعله ولو رضي أهلك بذلك، فرضاهم وعلمهم لا يبيح الحرام.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 61255، 47908، 9463، 20296.

والله أعلم.

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت