الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك في انتظاره حتى يكمل دراسته، سيما وهو ذو خلق ودين، وأما حديثك معه في الهاتف فلا يجوز لك حتى لو كان بعلم أهلك، فيجب عليك أن تكفي عن محادثته ومراسلته، وإن اتصل عليك فينبغي أن تعلميه بذلك وأنه لا يجوز لكما إقامة علاقة قبل عمل العقد الشرعي، فإن رضي بذلك واستجاب فهو دليل على دينه وخلقه، وإلا فلا خير لك فيه، ولا يجوز لك إجابته إلى ما لا يجوز لك فعله ولو رضي أهلك بذلك، فرضاهم وعلمهم لا يبيح الحرام.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 61255، 47908، 9463، 20296.
والله أعلم.