الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالصواب معك فيما ذكرت فلا ينبغي لها أن تكلمه ولو لمجرد طلبها الكف عنها، وإنما تتجاهله وتعرض عنه لأن حديثها معه ربما يغريه بها ويطيعه فيها، وإن تمادى فينبغي أن تكلمه أنت في ذلك ليكف عن زوجتك وأذيتك في عرضك، ولك رفعه إلى الجهات المسؤولة إن لم يكف أو أهله ومن لهم سلطة عليه لكف شره.
وللمزيد انظر الفتوى رقم: 54226.
والله أعلم.