الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لك إقامة علاقة مع تلك المرأة أو الخلوة معها أو غير ذلك مما هو محرم شرعا، فعليك أن تتوب إلى الله عز وجل وتكف عن ذلك، وإن أردت دعوتها إلى الإسلام فلا حرج لكن بالحكمة والموعظة الحسنة والخلق الجميل دون الوقوع معها فيما يغضب الله عز وجل، وإن وجدت نساء صالحات يتولين دعوتها إلى الإسلام فهو أولى وأبعد لك من الريبة والفتنة، فإن أسلمت وجب عليها مفارقة زوجها ما لم يسلم معها ،فإن انقضت عدتها ولم يسلم فيجوز لأي مسلم أن يتزوجها، وإذا رضي أهلك بزواجك منها حيئنذ فلا حرج عليك، ولك إقناعهم بذلك، وإلا فلا ننصحك بما لا يرضاه أهلك، وذات الدين والخلق غيرها كثير.
وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 26129، 77388، 5707، 9360، 3778، 94445.
والله أعلم.