خلاصة الفتوى:
الحج واجب على الفور على المستطيع، ولا يجوز له تأخيره بغير عذر، وعليه فيجب عليك أن تبادري إلى الحج مادمت قد تحققت فيك شروط وجوبه.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الذي عليه أكثر العلماء وتعضده الأدلة أن الحج واجب على الفور على المستطيع، ولا يجوز له تأخيره بغير عذر؛ لأن الإنسان لا يدري ما يعرض له. وعليه، فيجب عليك أن تبادري إلى الحج ما دمت قد تحققت فيك شروط وجوبه من المال الزائد عن نفقتك الأصلية والقدرة البدنية والمحرم.
وأبشري فإن الله تعالى يقول: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ. {الطلاق:3،2}.
وراجعي الفتوى رقم: 6546، والفتوى رقم: 35023.
والله أعلم.