الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما يدريك أنك لو انتظرت لجاءك من هو أفضل فقد يأتيك من هو أسوأ، فالخير فيما اختاره الله، والله يعلم وأنتم لا تعلمون، فارضي بما قسم الله لك...
هذا مع كونك مخيرة في إتمام الأمر مع هذا الشاب أو فسخ خطبته، إذ لا يلزمك إتمامها، ولكن استخيري الله عز وجل قبل ذلك كله، وفقك الله ويسر أمرك وهداك إلى رشدك.
والله أعلم.