خلاصة الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دامت الفتاة ذات خلق ودين فالذي نراه وننصحك به هو أن تستخير الله عز وجل وتمضي في إتمام الأمر والعقد عليها، فإن كان لك فيها خير فسييسر الله لك ذلك، وإلا فسيصرفها عنها ويصرفها عنك، ولا تؤاخذها بسلوك أبويها مع أنك لم تذكر ما يمنع من الارتباط بها، وقبل أن تعقد عليها عقد النكاح الشرعي عليك أن تكف عن لقائها فقد رأيتها وحصل لك المقصود من الرؤية، وليس عليها أن تخبرك بكل ما أخبرتك به عن خطبتها سابقاً وعن حال أهلها، ولكن أرادتك أن تكون على بصيرة من كل أمرها وقد أحسنت، فإما أن تقدم وتتم الأمر أو تحجم وتدعها لعل الله يرزقها بغيرك ويرزقك بغيرها، وإن كنا لا ننصحك بالتفريط فيها لما ذكرت من التزامها وخلقها.
وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20022، 64470، 19333.
والله أعلم.