الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالرفض أو القبول في أمر الزواج هو حق لك، لكن الأولى أن لا يكون الرفض لمجرد فارق السن، فإن كنت ترين أنك لا تأنسين بصاحب مثل هذا السن فلا حرج ولا ذنب عليك في ذلك، وقد ورد في صحيح مسلم اعتذار أم هانئ لما خطبها النبي صلى الله عليه وسلم لكبر سنها وبأنها ذات عيال، فرفقت بالنبي صلى الله عليه وسلم في أن لا يتأذى بتزوج كبيرة السن. كما ذكره الحافظ العراقي في طرح التثريب.
والله أعلم.