الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لك العافية، وننصحك بالمواظبة على التعوذات المأثورة ومواصلة الرقية وإكثار الدعاء بالعافية مع حضور القلب واليقين بالاستجابة وحسن الظن بالله تعالى، ففي حديث الحاكم: ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه.
وفي الحديث القدسي الذي رواه الإمام أحمد: أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيراً فله، وأن ظن بي شراً فله. وعليك بالإكثار من الصدقة وشرب زمزم، ويحسن قراءة الفاتحة في زمزم ثم يشرب، فإن لذلك أثراً عظيماً، كما قال ابن القيم. وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية للمزيد من البسط في الموضوع: 69805، 73010، 80694، 93473، 70670، 33860.
والله أعلم.