الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه لا بأس بما قمت به لأن النيابة في العمرة عن الميت والحي الذي لا يستطيعها بدنياً صحيحة، لكن لا بد من أن يأذن الحي في ذلك إن كان ذلك على سبيل النيابة عنه، ولا مانع من أن يعتمر المرء عن نفسه ثم يعتمر عن غيره في يوم واحد، ولا يشترط أن تمكث بعد عمرتك ثلاثة أيام ثم تعتمر عن الغير أو عن نفسك، بل الصحيح جواز تكرار العمرة عن النفس أو الغير ولو في اليوم الواحد.
أما الرجوع إلى الميقات فمحل خلاف بين العلماء فمنهم من يرى أنه لا بد من الرجوع إلى ميقات المنوب عنه أو ميقات مساو له، ومنهم من يرى أن يحرم عنه من بلده، ومنهم من يرى جواز الإحرام من الحل كالتنعيم وهذا ما نفتي به، وراجع تفاصيل ذلك في الفتوى رقم: 32139.
ولا يشترط الذهاب إلى ميقات بعينه بل إن الذهاب إلى التنعيم هنا يكفي، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20316، 21505، 105849.
والله أعلم.