الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الأصل هو البعد عن الزواج ممن لا تصلي؛ لأن ترك الصلاة من أعظم المظاهر في ضعف ديانة الزوجة، ومادام قد تزوج فعلا فالواجب عليه أمرها بالصلاة لقول تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى] {طه:132}ويتعين عليه بذلك الوسع في إقناعها بها وحضه إياه دائما عليها.
ثم إنه لا ينبغي اتهام هذه المرأة بترك الصلاة مادام زوجها المعني بها يقول إنها تصلي، ومن شك في صدقه في زعمه فعليه أن يسعى بالحكمة أن يتدارس معه أهمية حرص الرجل على وقاية أهله من النار وعلى السعي في هدايتهم والقيام بمسؤوليته في ذلك.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها مع إحالاتها: 61588، 105945، 103984.
والله أعلم.