الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت تقصد أنها لا تصلح كزوجة لك فغير صحيح لعدم انتفاء الصلاح عنها بصفة مطلقة، لكن الواجب عليكما أن تنتهيا عن ما تأتيانه إذ أن كلا منكما أجنبي عن الآخر حتى يتم عقد الزواج، فبادرا بذلك تحصيناً لأنفسكما ومبادرة بالتوبة وسداً لمداخل الشيطان بينكما، وبهذا يصدق وصف الالتزام الذي زعمت لك ولها، هذا إن كانت تلك المعاصي من صغائر الذنوب كالتبسط في الكلام معها أو الاسترسال في النظر إليها ونحو ذلك، كما قد فهمناه من سؤال.
أما إذا وصلت تلك العلاقة إلى الفاحشة فلا يصح عقد النكاح بينكما إلا بعد أن تتوبا إلى الله تعالى كما ذهب إلى ذلك بعض أهل العلم وهو المرجح عندنا، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 11295.
والله أعلم.