الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله للأخت الشفاء من هذا الداء الخطير الذي قد تخسر بسببه دينها ودنياها، وعليها أن تعلم بأن هذا داء، وأن عليها السعي في علاج نفسها منه، وأن تسارع في ذلك قبل أن يتحول إلى عشق، يصعب علاجه ولا بأس أن تعرضي عليه الزواج منك إن كان ذا خلق ودين.
وقد سبق لنا عدة فتاوى في علاج من ابتلي بهذا المرض ومنها ما يلي: 9360، 79857، 80510.
والله أعلم.