عنوان الفتوى: ترفض المزيد من غسل النساء الميتات منعاً لتبلد الإحساس

19-01-2001
إحدى النساء كانت تغسل الأموات متطوعة وأخيراً رفضت القيام بهذا العمل رغم الحاجة إليها بحجة تبلد الإحساس والغلظة تجاه الأموات ، فهل توافق على هذا الرأي أم لا ؟.

الحمد لله.


المشروع لها أن تحتسب وتصبر في تغسيل الأموات إذا كانت الحاجة داعية إليها ، وكانت معروفة بالخير والإتقان لهذا العمل ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ) متفق على صحته ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ) أخرجه مسلم في صحيحه . والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
(المصدر: الإسلام سؤال وجواب)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت