الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب أولا أن تعلم أن الخاطب أجنبي عن مخطوبته فلا يحل له النظر إليها ولا التلذذ بسماع صوتها ولا غير ذلك مما لا يحل له من غيرها، بل هو كسائر الناس حتى يتم عقد النكاح، وإنما أباح الشارع له أن ينظر إليها أول الأمر ليكون ذلك مرغبا له في نكاحها ومعرفا له لصفة من يرتبط بها، وهذا إنما يكون مرة واحدة أو مرتين أو أكثر عند الحاجة.
وأما بخصوص قراءتها للقرآن والأدعية في حضورك في تلك الزيارات فهذا يرجع إلى مسألة جهر المرأة بالقراءة بحضرة الأجنبي، وقد أجبنا عنه في الفتوى رقم: 24898.
ولمعرفة المزيد عن حدود علاقة الخاطب مع خطيبته راجع الفتاوى التالية أرقامها: 8156، 7249، 9786، 18101.
والله أعلم.