الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد بينا القول الفصل في شأن عيد المولد النبوي وبينا أنه أحدثه العبيديون ضمن بدعهم التي أحدثوها في الموالد، وأنه لو كان خيراً لسبقنا إليه الصحب والسلف الصالح في القرون المفضلة.. واعلم أنا نبني الفتاوى دائماً على ما ترجح لنا بالدليل.
وننصح المسلمين بسؤال الله الهدى للحق في المسائل المختلف فيها، وأن يبحثوا عن الراجح في المسائل، لأن المسلم متعبد بما قام عليه الدليل الشرعي، ومنهي عن التقليد المبني على ما خالف الدليل.
وعليه فما كان في الفتاوى مبنياً على الدليل لا يجوز العدول عنه إلا لمن وجد ما هو أرجح منه من ناحية الأدلة الشرعية.
وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية للبسط في الموضوع: 38967، 65955، 76353، 8762، 71677، 39218.
والله أعلم.