الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد
فننصحك بالالتجاء إلى الله تعالى وسؤاله أن يصلح ما بينكما، فاسعي في التصالح مع زوجك، ففي بقاء حياتكما الزوجية رعاية لمصلحة الأولاد، وأقنعي أختك وزوجها بمصالحته، وحاولي استخدام بعض الوسطاء في إقناعه للرجوع لبيت الزوجية وإقناعه بترك العناد، فكلمي بعض العجائز لتكلم والدته وتوسطي ببعض عقلاء الأقارب والجيران لينصحوه هو ويحاوروه في الموضوع، ولك إن ترك الاتصال الجنسي بك فترة يلحقك بها الضرر أن ترفعي أمرك إلى القاضي لأن المعاشرة من آكد الحقوق الزوجية المشتركة، وكذا إن فرط في الإنفاق عليك وعلى ولديك.
وتذكري دائماً فضل التواضع والحرص على الاعتذار للزوج وإرضائه، ففي الحديث: إلا أخبركم بخير نسائكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود لزوجها التي إذا ظلمت قالت هذه يدي في يدك لا أذوق غمضا حتى ترضى. رواه الدارقطني وحسنه الألباني.
وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 50939، 41491، 43533، 70931، 27852، 50939.
والله أعلم.