عنوان الفتوى: فُرغ للعمل في الجيش فزور وأخذ راتبا بغير عمل

2008-05-12 00:00:00
سؤال مهم يرجي مساعدتي في الإجابة عنه: ـ سائل يسأل وهو موظف يعمل في شركة نفطية منذ خمس سنين، وهذه الشركة تطالب موظفيها بإحضار ورقة إنهاء شهر الجيش، وهو شهر يأتي كل سنة، حيث تفرّغ الشركة الموظف في هذا الشهر حتى يتمه، وهذا الموظف قد تحصل على إنهاء وخرج من الجيش نهائياً وعند ما تطالبه الشركة بورقة شهر الجيش يأتي بها مع أنه مفرّغ من الجيش، وذلك لمعرفته لبعض الأشخاص الذين يعملون في الجيش، وهو الآن يتقاضي هذا المرتب لمدة خمس سنين، ف

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كانت الشركة التي يعمل فيها السائل تفرغه من عمله الأساسي في كل سنة شهرا للعمل في الجيش فلا يعمل، ويحضر ورقة مزورة تفيد أنه عمل ولم يعمل في حقيقة الأمر، فمعنى هذا أنه لا يستحق راتب ذلك الشهر الذي لم يعمل فيه، لأنه إنما يستحق العوض بالعمل ولم يعمل، فالمطلوب منه أولا الإقلاع عن هذا الذنب والتوبة إلى الله عز وجل من تناول مال الشركة بغير حق.

وأما عن الأموال التي أخذها في السنين الماضية بدون عمل فالواجب ردها إلى الجهة المعنية بهذه الأموال من الشركة، وإذا خشي ضررا فيردها بدون إخبارهم بحقيقة أمره، والعاقل لن يعدم حيلة يتوصل بها إلى ذلك، وإذا كان لا يعلم قدر هذه الأموال عمل فيها بغالب ظنه.

 وننبه السائل إلى أنه مطالب بالتخلص من راتب الشهر الذي لم يعمل فيه فقط دون سائر شهور السنة التي عمل فيها، ويجب عليه الامتناع في المستقبل عن إحضار ورق مزور.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت