الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان تركك للزواج لا يوقعك في الحرام لتعففك عنه بالصوم أو عدم الرغبة أو غير ذلك فلا حرج عليك؛ سيما إذا كان تركك له لأجل القيام على أسرتك ورعايتها، وإن كان الأولى والذي ننصحك به أن تحاول الجمع بين الأمرين متى ما استطعت لتجمع بين الحسنيين، والله سبحانه هو الرزاق الجواد الكريم، وقد وعد بالعون من تزوج يبتغي العفاف، وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 3011، 13553، 23985.
والله أعلم.