عنوان الفتوى: الزعم بأن إعراض الخطاب بسبب الحجاب من حيل الشيطان

2008-05-13 00:00:00
أنا فتاة أبلغ من العمر عشرين عاما والحمد لله على قدر من الجمال والالتزام منّ الله علي بالالتزام وارتداء النقاب فى سن مبكرة على الرغم من اعتراض الكثير وأقربهم أمي وسبق لي أن قرئت فاتحتي أو خطبت ولكن لم يحدث نصيب بسبب اكتشافي عدم التزام خطيبي ولأسباب أخرى عدة وكعادة أي فتاة يتقدم لها الخطاب منهم المناسب وغير المناسب وأي شخص مناسب أوافق عليه وأشعر أن هذا هو زوج المستقبل وأن الله قد بعثه لي بعد طول انتظار يتوقف الموضوع دون أي سبب يذكر من عندهم وليس من عندي وأكون قد جلست مع هذا الشخص للرؤية الشرعية مرة أو اثنتين ويتعلق قلبي به ولكن النهاية أني أصدم، وأمه تتصل وتعتذر فتحطم قلبي أو أجرح عدة مرات ولا أستطيع أن أصف لك كيف يكون حالي والأكثر هو ما يقال لي من والدتي أن ما حدث هو بسبب ارتدائي للنقاب وبسبب التزامي وأني إذا بقيت هكذا لن أتزوج أشعر بالضيق الشديد وذلك كله يؤثر على دراستي هل أرفض أي شخص يتقدم لي من قبل أن يأتي أم أفعل ماذا أخاف على ديني ادعو لي أن يثبتني الله وأرجو الرد على سؤالي فى أقرب وقت؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فزعم أمك أن رفض الخطاب هو بسبب الحجاب غير صحيح، وذلك من حيل الشيطان، ولا خير في زوج يكره الحجاب، فالتزمي بالحجاب امتثالاً لأمر الشرع وطاعة للمولى سبحانه. وإن تقدم إليك من يرتضى دينه وخلقه فلا ينبغي لك رفضه، وإن كان لك فيه خير وقسمة فسيرضى بك وإلا فسيصرفه الله عنك ويصرفك عنه، ولعل الله أراد بك خيراً وادخر لك ما هو أفضل لك، وإذا تأملت في ذلك وعلمته اطمأن قلبك ولم تحزني على عدم قبول ورضى من تقدم إليك، بل فرحت ورجوت من ربك خيراً منهم هكذا فلتكوني، ولا تردي صاحب خلق ودين خشية أن يراك ثم لا يرضاك، وما كتب لك سيأتيك؛ لكن لا تتعلقي بكل من يخطبك ويراك، بل كلي أمرك للباري واسأليه أن يرزقك ما فيه خيرك وصلاح أمرك وسعادتك واستخيريه وأبشري بالخير، وللمزيد من الفائدة انظري الفتوى رقم: 106244.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت