الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما صدر منك هو مجرد وعد، ولا يترتب عليه شيء، حتى لو اشترت ذلك. وأما ما ذكرت في الفتوى التي اطلعت عليها فلعله لكون السائل ذكر لفظا محتملا من ألفاظ الكناية أو أن الموقف والحامل له على ذلك يقتضي ما ذكر في الفتوى وأحوال السائلين مختلفة، ولا يمكن حمل حالة على أخرى هكذا. وما دمت موسوسا فينبغي أن تبتعد عن قراءة الفتاوى في ذلك لئلا تجلب عليك كثيرا من الوساوس والأوهام، وتعتمد في ما تريد السؤال عنه على مشافهة أهل العلم أو السؤال عن حالك خاصة.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 6142، 9021، 22499.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)