عنوان الفتوى: الفتوى تختلف باختلاف الحالة المسئول عنها

2008-05-14 00:00:00
عند عودتي إلى المنزل في أحد الأيام وجدت زوجتي قد اشترت الكثير من المناظر و هذه عادتها مع إننا اتفقنا أكثر من مرة أن تقلل من شراء هذه المناظر و كل مرة لا تصدق بذلك فعندما دخلت هذه المرة رأيت مناظر جديدة فابتسمت و قلت لها لن تتركي هذه العادة فقالت هي إذا رأيتني اشتريت منظرا جديدا لهذا البيت طلقني فقلت لها طيب ماشي و خرجت هذه العبارة لغوا" و أخذت مباشرة ألومها على ما قالت و قلت لها لا تتحدثي بموضوع الطلاق مرة أخرى و انزعجت كثيرا على ما حدث و خفت أن يكون ما حدث قد ألزمني بشيء و التزمت بعدم الشراء ثم أخبرت أخيها بما حدث فقال لها إن هذا لا يعد شيئا حتى لو اشتريت لأن ذلك وعد فاشترت وسألت الإخوة على موقع الإسلام أون لاين فأجابوني بأن ذلك وعد بالطلاق و ليس به شيء حتى لو اشترت و لكنني رأيت فتوى على موقعكم تفيد بأن ذلك يعتمد على نية أو قصد الزوج إذا قال الزوج إن اشتريت أطلقك و لكن لو قال إن اشتريت سوف أطلقك يعد وعدا بالطلاق و لا اعرف ما حدث هنا يعتبر وعدا بالطلاق و ليس به شيء أم يحتاج إلى نية القائل و جزاكم الله خيرا. وأنا من النوع المتوسوس كثيرا في هذه المواضيع و يقلقني كثيرا هذا الموضوع.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فما صدر منك هو مجرد وعد، ولا يترتب عليه شيء، حتى لو اشترت ذلك. وأما ما ذكرت في الفتوى التي اطلعت عليها فلعله لكون السائل ذكر لفظا محتملا من ألفاظ الكناية أو أن الموقف والحامل له على ذلك يقتضي ما ذكر في الفتوى وأحوال السائلين مختلفة، ولا يمكن حمل حالة على أخرى هكذا. وما دمت موسوسا فينبغي أن تبتعد عن قراءة الفتاوى في ذلك لئلا تجلب عليك كثيرا من الوساوس والأوهام، وتعتمد في ما تريد السؤال عنه على مشافهة أهل العلم أو السؤال عن حالك خاصة.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 6142، 9021، 22499.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت