الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان أمر هذه المرأة فعلا كما ذكرت فلا يجوز لك السكوت على ما تفعله من منكر داخل بيتك ولا السماح لها بذلك، وإن لامك زوجك فينبغي أن تبيني له سبب منعك لها من دخول بيتك، وينبغي لك نصحها ووعظها وتخويفها من عاقبة فعلها، ويمكنك أيضا عرض الأمر على ابنها ليعلم حقيقة فعلها وينصحها ويمنعها من ذلك الفعل بما استطاع ،ولا تسكتي على ذلك المنكر أو ترضي بفعله في بيتك وإلا كنت شريكة لها في الإثم.
وللمزيد انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 25032 ، 95109، 79001، 46294، 2383، 97086.
والله أعلم.