الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما فعلتماه قبل الزواج هو زنى محرم بقواطع الكتاب والسنة ،وعليكما التوبة النصوح والاستغفار وكثرة الطاعات، أما الزواج ببعضكما فجائز بعد توبتكما عند الأئمة الأربعة، إلا أن الإمام أحمد ومالكا يشترطان أن تستبرأ المرأة إذا لم تكن حاملا، وأن تضع حملها إن كانت حاملا.
وقد جاء عن عمر رضي الله عنه أنه ضرب رجلا وامرأة في الزنى وحرص أن يجمع بينهما.
ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 11426.
والله أعلم.