الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الذي نراه وننصحك به هو الصبر على ما تجده من والد زوجتك وتجنب أسباب ذلك حتى تتم الزواج وتذهب بزوجتك فتكون تحت سلطانك، وليس له أن يطلقها عليك ولا يمكن ذلك، لكن ينبغي عدم الدخول معه في مثل تلك الخلافات أو الصراعات، وأما عدم سماحه لك بالجلوس معها أو الخروج فإن كان في العرف ما يقتضي ذلك فينبغي مراعاته تجنبا لقالة السوء ومراعاة لمشاعر الزوجة وأهلها؛ وإلا فلا يجوز له ذلك لكونها زوجتك بالعقد فيباح لك منها ما يباح للرجل من زوجته فيما إذا تم تسليم المهر المعجل، فلك المطالبة بالتمكين من الدخول لا مجرد الجلوس أو الخروج للنزهة، والأولى هو مراعاة المشاعر والعادات في ذلك كله حتى تتم عمل الزفاف.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 73897، 56039، 99125 .
والله أعلم.