الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يجوز لك أن تتزوجيه دون رضى أمك إذا كان لامتناعها مسوغ معتبر منه ما لم تخشي من الوقوع معه أو مع غيره في الحرام وفيما يغضب الله عز وجل.
والأولى هو محاولة إقناعها ببيان رغبتك فيه وتعلقك به وخشيتك من فوات قطار الزواج لتقدم السن بك ويمكنك توسيط بعض من لهم وجاهة عندها من أقاربها وذوي الصلاح والفضل، فان قبلت فبها ونعمت وإلا فاصرفي نظرك عنه ولعل الله يرزقك خيرا منه بسبب طاعتك ومرضاتك لأمك إلا إذا خشيت من الوقوع معه أو مع غيره في الحرام إن لم تتزوجيه فلا حرج عليك في الزواج منه دون رضاها لأن طاعة المولى سبحانه أولى ولا طاعة للمخلوق فيما يؤدي إلى معصية الخالق سبحانه.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 47340، 96170، 9463.
والله أعلم.