الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج عليك في ذلك، لكن ينبغي محاولة إقناعها بالحسنى، ويمكن توسيط أهلها لإقناعها بذلك ما لم يكن فيه ضرر عليها كخشيتها من الوقوع في الفتنة والحرام؛ لأن بعض النساء قد لا تستطيع الصبر عن زوجها سيما مع كثرة المغريات والفتن، وعند نزول الضرر بها يجوز لها رفعه بطلب الطلاق أو الخلع ونحوه مما يرفع عنها الضرر؛ لأن التعفف من أسمى مقاصد النكاح.
وخلاصة القول أننا ننصحك بمحاولة إقناعها، أو إجابتها إن سألت الخلع والفداء لرفع الضرر عنها إن كانت متضررة.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 9035، 13182.
والله أعلم.