الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذه الأخت التي عرفتك بأخيها بغية الزواج وبعد حصول الرؤية الشرعية وطول الفترة اعتذرت لك بحصول ظروف تحول دون إتمام الأمر، ثم أتت لك بعريس آخر.. يبدو من خلال ما ذكرته أن أخاها وأهله صرفوا النظر عن إتمام موضوع الزواج، إما لظروفهم كما ذكروا أو لأمر آخر خاص بهم، المهم أن هذه الأخت التي حرصت على تزويجك بأخيها ثم بآخر لما تعذر ذلك، الظاهر أنها حريصة عليك وتحبك وتتمنى لك الخير، وهذا العريس الذي قدمته لك، الأمر لك فيه، إن كان على دين وخلق فلا ينبغي لك رده، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. أخرجه ابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة.. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
فننصحك ألا ترفضي ذلك إن كان كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليك بالسؤال عنه والتحري والاستشارة واستخارة الله في ذلك.
والله أعلم.