عنوان الفتوى: يقبل الخطيب المتقدم صاحب الدين والخلق بعد الاستخارة والاستشارة

2008-05-25 00:00:00
أنا فتاة لا زلت فى العشرين من عمرى وتقدم لخطبتي أحد الشباب عن طريق أخته فهي على علاقة بي، ولكن هذا الشاب ما زال يدرس وأنا أيضاً لا زلت أدرس وبعد أن أتى للرؤية الشرعية لأني منتقبة وقد وضحت لي هي قبل أن يأتوا أن أمها على سفر في السعوديه لأداء العمرة اتصلت بي بعد أن رأيته ورآني وقالت إن هناك قبول ثم انقطعت عن الاتصال بحجة أن ترجع أمها بعد فترة كبيرة اتصلت بي وقالت لي إن الموضوع سوف يؤجل لأن لديهم ظروفا عصيبة تمنع من حدوث شيء فى الوقت الحالي، ولكنها لا زلت على صلة بي عن طريق الهاتف وعلى الرغم من كل ذلك قد أتت لي بعريس فماذا أفعل معها وكيف أتصرف معها؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذه الأخت التي عرفتك بأخيها بغية الزواج وبعد حصول الرؤية الشرعية وطول الفترة اعتذرت لك بحصول ظروف تحول دون إتمام الأمر، ثم أتت لك بعريس آخر.. يبدو من خلال ما ذكرته أن أخاها وأهله صرفوا النظر عن إتمام موضوع الزواج، إما لظروفهم كما ذكروا أو لأمر آخر خاص بهم، المهم أن هذه الأخت التي حرصت على تزويجك بأخيها ثم بآخر لما تعذر ذلك، الظاهر أنها حريصة عليك وتحبك وتتمنى لك الخير، وهذا العريس الذي قدمته لك، الأمر لك فيه، إن كان على دين وخلق فلا ينبغي لك رده، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. أخرجه ابن ماجه والحاكم عن أبي هريرة.. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

فننصحك ألا ترفضي ذلك إن كان كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليك بالسؤال عنه والتحري والاستشارة واستخارة الله في ذلك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت