عنوان الفتوى: هل يستمر من خطب فتاة ولما رآها لم يجد ما يدعوه لنكاحها

2008-05-25 00:00:00
اتصلت بي فتاة لتعبر لي عن إعجابها وكررت الاتصال دون أن تتمالك نفسها رغم نهيي لها، انتهى بي الأمر لخطبتها عندما ذهبت لمنزلهم للتعرف عليها ونظرت إليها لم تثر لي أية رغبة ولم تستطع هي النظر إلي بدعوى مدى احترامها لي، فهل أواصل الاتصال بها أملاً في التعرف عليها أكثر وتغيير نظرتي نحوها أو علي إلغاء الخطوبة، فأفيدوني؟ جزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فينبغي للشاب أن يحرص على الزواج من ذات الدين التي أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالزواج بها بقوله: ... اظفر بذات الدين تربت يداك.

 وينبغي الحرص على أن تكون على قدر كاف من الجمال بحيث تعفه عن النظر إلى غيره (تسره إذا نظر)... ويشرع له النظر إليها قبل الخطبة كما فعل، وقد شرع النظر من أجل أن يرى منها ما يدعوه إلى نكاحها، فإذا لم ير ذلك فينبغي له أن يبحث عن غيرها، إلا إذا كانت على قدر كبير من الدين ويريدها لذلك، فلا بأس.

 وعلى كل حال لا يجوز له البقاء على علاقة معها قبل عقد الزواج، وإذا أراد التعرف على خلقها ودينها فليسأل عنها من يعرفها، وأما إذا كان يريد الجمال فقد رآه، وهذا لن يتغير في العادة وبالتالي فلا داعي في الاستمرار معها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت