الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الأمر كما قلت من ضربه لك وإساءته لك إلى أن أدى إلى كسر عظم الوجه فهذا أيتها الأخت من البغي على العباد والفساد في الأرض، ولك أن تشتكيه إلى القضاء لأن تركه على هذا ومسامحتك له قد يؤدي إلى صلفه وكثرة عدوانه، قال تعالى: إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ {الشورى:42}. فهو بما ذكرته مستحق للتعزير والأدب، ونسأل الله أن يهديه وأن يرزقك الصبر، وهجره لك ينبغي النظر في أسبابه، فإن كانت هناك أسباب غير شكواك له عند الشرطة وأخطاء فعليك أن تعالجيها وتقلعي عن هذه الأخطاء، وإن لم يكن هناك أسباب وأخطاء تدعوه إلى الهجر فلا بأس أن توسطي أحد أهل الخير ليصلح بينكما إلا أن تختاري اللجوء للقضاء ليلزمه بما يجب عليه من العشرة بالمعروف أو المفارقة بإحسان.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)