الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
وبناء عليه فعليكما أن تتوبا إلى الله تعالى مما وقعتما فيه، وتكفا عن تلك الفتاة وغيرها من النساء، وإذا أراد أحدكما الزواج فليأت الأمر من بابه، فإن كانت المرأة مرضية في دينها وخلقها فليخطبها لدى ولي أمرها فإن وافق فليتزوجها.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 10522، 32807، 9463، 72344.
والله أعلم.