الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم أولاً أن أساس الاختيار في الزواج هو الدين والخلق، فإذا كانت هذه المرأة على دين وخلق فننصحك بالزواج منها، وأما عملها فيمكنك أن تشترط عليها تركه، ويجب عليها الوفاء بهذا الشرط إذا وافقت عليه، وراجع الفتوى رقم: 1357. ولا تنس أن تستخير الله تعالى قبل الإقدام على الزواج منها، وانظر الفتوى رقم: 19333.
وعلى تقدير أنها لم توافق على هذا الشرط، ولم يكن بالإمكان أن تقيم معك حيث تقيم بعد زواجك منها إلا مع شيء من المشقة والحرج فقد يكون الأولى ترك الزواج منها والبحث عن غيرها، فالنساء غيرها كثير.
والله أعلم.