الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالرجل ينبغي له أن يحسن اختيار زوجته، وأن يتحرى ذات الدين التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر وتحفظه إذا غاب، وينبغي له استشارة أهله في هذا الأمر، لاسيما والديه، وينبغي لأهله إعانته على إعفاف نفسه وإكمال دينه، بالمشورة والنصح والمساعدة، ولا ينبغي أن يكونوا عائقاً دون ذلك.. وعليه أن يطيع والديه وأن يقدم رضاهما وطاعتهما على الزواج من امرأة معينة إذا أمراه بعدم الزواج بها ما لم يخش على نفسه الوقوع في الأمر الحرام، وانظر لذلك الفتوى رقم: 17763.
والله أعلم.