الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي نراه وننصحك به هو النظر إلى خلق الفتاة ودينها، فإن كانت مستقيمة في دينها مرضية في خلقها فلا يضيرها ما ذكرت من غرور أهلها وغيره، وقد استخرت لله عز وجل فامض في الأمر، فإن كان لك فيه خير فسييسره الله عز وجل وإلا فسيصرفك عنه، وعلى كل فينبغي أن تكثر من الاستخارة والاستشارة لذوي الحجا والرأي من قومك، فما خاب من استخار ولا ندم من استشار، وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 20022، 94837، 1324.
وبإمكانك مراسلة قسم الاستشارات في موقعنا فلهم بعض التجارب مع من هم في مثل حالتك.
والله أعلم.