عنوان الفتوى: ترك خطيبته بعد كلام محرم بينهما فهل يعود إليها

2008-05-29 00:00:00
أنا شاب خاطب فتاة خطوبة بدون عقد وأنا الآن في الغربة ونتبادل الرسائل عن طريق الهاتف إلا أن وقع خلاف بيننا حيث كنا نتكلم عن أشياء محظورة حتى انزعجت منها وتركتها والآن أنا حائر هل أعود إليها ونتوب إلى الله أم أتركها وشأنها رغم أنها أرادت العودة والتوبة إلى الله وكيف تكون المعاملة فيما بعد وأنا لا زال الجرح في فلم أستطع أن أنسى فأفيدوني يرحمكم الله؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كانت الفتاة ذات خلق ودين فالذي نراه وننصحك به هو أن تقبل عذرها وتتجاوز عن خطئها، وإن كنا لا ندري أيكما المخطئ، مع التنبيه إلى أن الحديث بينكما لا يجوز ولو بالمراسلة إلا إذا كان لحاجة ومصلحة كترتيب أمر الزواج ونحوه، ولم يوجد وسيط بينكما يبلغ كلام كل منكما للآخر، فليقدر بذلك ولا يتجاوز فيه إلى المغازلات وكلام الحب أو غيره، فالمخطوبة أجنبية عن الخاطب ما لم يعقد عليها عقد نكاح شرعي، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 64946، 1151، 1847.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت