الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت الفتاة ذات خلق ودين فالذي نراه وننصحك به هو أن تقبل عذرها وتتجاوز عن خطئها، وإن كنا لا ندري أيكما المخطئ، مع التنبيه إلى أن الحديث بينكما لا يجوز ولو بالمراسلة إلا إذا كان لحاجة ومصلحة كترتيب أمر الزواج ونحوه، ولم يوجد وسيط بينكما يبلغ كلام كل منكما للآخر، فليقدر بذلك ولا يتجاوز فيه إلى المغازلات وكلام الحب أو غيره، فالمخطوبة أجنبية عن الخاطب ما لم يعقد عليها عقد نكاح شرعي، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 64946، 1151، 1847.
والله أعلم.