الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن استطاع الشاب إقناع أمه بالزواج منك فبها ونعمت وإلا فيجب عليه طاعة أمه لأنها أوجب عليه من الزواج بامرأة بعينها، وأما أخته فلا اعتبار لرضاها أو عدمه، لكن إن رضيت أم الفتى وأراد الزواج منك فينبغي لك مصالحة أخته ودرء شرها لئلا يؤثر العداء بينكما على حياتك الزوجية.
وننبهك هنا إلى حرمة إقامة العلاقة مع ذلك الفتى أو غيره خارج نطاق الزوجية، فعليك أن تكفي عن لقائه والحديث معه أو غير ذلك مما هو محرم شرعا كالخلوة أو اللمس أو غير ذلك حتى يعقد عليك عقد نكاح شرعي، أو ابحثي عن غيره من ذوي الخلق والدين، وإذا اتقيت الله عز وجل وتبت إليه ودعوته فرج همك وكشف كربك ويسر أمرك ورزقك من حيث لا تحتسبين.
وللمزيد انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 4220 ، 23725، 39905، 3778، 3846 .