الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمالك الخاص بك ليس لزوجك أخذه أو التصرف فيه دون رضاك وطيب نفسك ولك مطالبته به ولا ينبغي أن تأخذيه دون علمه إلا إذا كان يمنعك إياه، وإما إن كان لا يمانع في دفعه إليك، فلا ينبغي لك أخذه دون علمه لأن ذلك سيؤدي إلى إثارة المشاكل بينكما، وقد يؤدي إلى إساءة الظن بك أو ضياع بعض الحقوق، والأولى من هذا أو ذاك هو مصارحة زوجك وعدم الحياء منه فيما ذكرت فذلك أدعى للألفة والمحبة، وللمزيد انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 104458، 65465، 28871.
والله أعلم.