الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
وإنكارك عليه من تغيير المنكر الواجب وقد أغناه الله عز وجل بالحلال فليتعفف بما رزقه الله، وليعلم أن ذلك الفعل هو خطأ، وعليك الاستغفار والتوبة إلى الله عز وجل، ومن العار أن ينهى الإنسان عن الفعل ويأتيه ولذلك قيل.
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم.
ولمعالجة تلك العادة السيئة يمكنك مراجعة نفسك وحسن تبعلك وتجملك لزوجك لئلا يتطلع إلى غيرك، ويفعل هو كذلك ليتعفف كل منكما بما رزقه الله من الحلال ولا يتبدل الخبيث بالطيب.
كما ينبغي الابتعاد عن المواطن التي يكثر فيها الاختلاط كالأسواق ونحوها إلا لحاجة معتبرة.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 24468، 19561، 5776، 19075.
والله أعلم.