عنوان الفتوى: فسخ الخطبة لنقص دين الخاطب وعدم الارتياح له

2008-06-08 00:00:00
أنا فتاه خليجية مخطوبة منذ أربع سنوات، وفي الفترة الأخيرة أصبحت المشاكل تزداد بيني وبين خطيبي، والمشكلة أننا لا نستطيع عقد القران لأنه لا يحمل أوراقا ثبوتية وأنا مواطنة، وقد تغيرت كثيرا عليه إلا أنه صار لا يعجبه أي شيء، أمي لا تعجبه ولا أي شخص من أهلي، هذا الموضوع يضايقني جدا أحس أنه يريد أن يبعدني عن أهلي و في الفترة الأخيرة أصبح يشك في لأني لما أكون في الجامعة لا أرد على مكالماته إلا أنه اذا سمع أي صوت من أصوات ربيعاتي يحكم عليها من صوتها وأنا لا أحب أن يتكلم على بنات الناس، هو تغير وأنا تغيرت ولا أعرف ما هو الحل، أتمنى أنكم تساعدوني.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 فإن خير ما نوصي به الأخت هو الالتزام بأحكام ديننا الحنيف، الذي فيه السعادة في الدارين، وفيه الراحة والطمأنينة، وأن تحرص على جانب الدين والخلق في من سيكون شريك حياتها، وأن تتعامل مع الخاطب كمعاملتها لغيره من الأجانب لأن الخطبة لا يحل بها شيء سوى النظر عند إرادة الخطبة، ويبقى الخاطب أجنبيا كغيره من الرجال حتى يتم عقد الزواج.

وبناء عليه فإذا كانت الأخت تجد معوقات في سبيل الارتباط بهذا الشاب، فلا بأس بفسخ الخطبة، لا سيما إذا كان ليس بمرضي في دينه وخلقه، فالخطبة ليست بعقد لازم.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت