الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن خير ما نوصي به الأخت هو الالتزام بأحكام ديننا الحنيف، الذي فيه السعادة في الدارين، وفيه الراحة والطمأنينة، وأن تحرص على جانب الدين والخلق في من سيكون شريك حياتها، وأن تتعامل مع الخاطب كمعاملتها لغيره من الأجانب لأن الخطبة لا يحل بها شيء سوى النظر عند إرادة الخطبة، ويبقى الخاطب أجنبيا كغيره من الرجال حتى يتم عقد الزواج.
وبناء عليه فإذا كانت الأخت تجد معوقات في سبيل الارتباط بهذا الشاب، فلا بأس بفسخ الخطبة، لا سيما إذا كان ليس بمرضي في دينه وخلقه، فالخطبة ليست بعقد لازم.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)