الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الغضب على الولد لقيامه ببعض الأخطاء ولومه وتوبيخه على ذلك لا يحاسب به الوالد، وإن كان الأولى به أن يكون رفيقاً بالأبناء ولا سيما من كان منهم مريضاً، ويدل لجواز هذا الأمر ما في الصحيحين أن أبا بكر رضي الله عنه سب ولده عبد الرحمن لما اتهمه بالتقصير في إكرام ضيوفه، وبناء عليه فنرجو أن لا تكون هناك مؤاخذة فيما سبق، ونسأل الله أن يحسن عزاءك فيها، وأن يجعلها فرطا لك ويشفعها فيك.
والله أعلم.