عنوان الفتوى: لا تجزئ الصلاة جالسا مع القدرة على القيام

2008-06-11 00:00:00
كنت في مقابلة عمل جماعية وهي أن يجتمع جميع المتقدمين للوظيفة في وقت واحد في غرفة واحدة ويجيبون على أسئلة و قد دخل وقت صلاة العصر وخشيت أن تمتد المقابلة إلى وقت المغرب فصليت العصر جالسا لطبيعة الموقف و فعلا امتدت المقابلة إلى ما بعد المغرب. فهل صلاتي صحيحة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد كان على السائل أداء الصلاة في وقتها بأركانها، وليس له أن يؤخرها عن وقتها ولا أن يؤديها قاعدا للسبب المذكور، وحيث إنه أداها قاعدا وهو يستطيع القيام فإن صلاته غير صحيحة، وعليه إعادتها لأن القيام في الصلاة ركن من أركانها، ولا يسقط مع القدرة عليه، ولا تصح الصلاة بدونه، كما يجب التوبة إلى الله تعالى من التهاون بالصلاة التي هي عماد الدين والركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، ومثله فيما ذكر من أخر الصلاة من زملائه أو صلاها قاعدا مع القدرة على القيام.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: 104887، والفتوى رقم: 44562.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت