الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فحيث إنك قد سكنت إلى الرجل ورضيت به زوجا بعد زوال الإكراه فيجب عليك أداء حقه الشرعي كاملا وطاعته في المعروف، فإن كنت لا تستطعين إقامة حدود الله فلك مطالبته بالطلاق أو مخالعته برد المهر ونحوه إليه، وبإمكانك الحصول على ذلك عن طريق المحكمة الشرعية، فان لم تفعلي ذلك فاتقي الله عز وجل في زوجك واخشي من عقاب ربك في امتناعك من أداء حقوق زوجك عليك.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 67373، 71029، 27381.
والله أعلم.