عنوان الفتوى: أداء حق الزوج في الفراش والخوف من عقاب الله

2008-06-15 00:00:00
تزوجت منذ ثلاثين عاما وكان هذا الزواج غصبا عني وتحت الضغط الجبري علي من طرف والدتي مع الضرب حتى حاولت الانتحار أكثر من مرة حتى وصلت إلى حالة نفسية شديدة أعالج منها وأنجبت منه 5 أبناء منهم من هو متزوج الآن ولي أحفاد ولكن ما زال شعوري تجاه زوجي لم يتغير حتى أنني أمنعه من حقه الشرعي منذ فترات طويلة مع العلم بأنه كان يعرف شعوري تجاهه فما حكم امتناعي عن زوجي ومعاملتي الصعبة له فأنا أتعذب بسبب أنني أحس بأن الله سوف يحاسبني لأنني أعتبر ناشزا مع أنه والله أشد رفقا بي وصبرا علي ولكن هذا كله ليس بيدي فأنا أصلي وأحس أن صلاتي لا تقبل بسبب امتناعي عنه وصبره علي ومسألة زواجه بأخرى صعبة جدا بالنسبة للظروف المادية والعرف السائد في القرية؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فحيث إنك قد سكنت إلى الرجل ورضيت به زوجا بعد زوال الإكراه فيجب عليك أداء حقه الشرعي كاملا وطاعته في المعروف، فإن كنت لا تستطعين إقامة حدود الله فلك مطالبته بالطلاق أو مخالعته برد المهر ونحوه إليه، وبإمكانك الحصول على ذلك عن طريق المحكمة الشرعية، فان لم تفعلي ذلك فاتقي الله عز وجل في زوجك واخشي من عقاب ربك في امتناعك من أداء حقوق زوجك عليك.

ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 67373، 71029، 27381.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت