الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فينبغي أن يعلم أولا أنه يجب عليك قطع علاقتك بتلك الفتاة أو غيرها من الأجنبيات إذ لا يجوز في الشرع إقامة علاقة رجل وامرأة أجنبية عنه خارج نطاق الزوجية مهما كان غرضها، فاتق الله وتب إليه وكف عن حديثك مع تلك الفتاة ومواعدتها وغير ذلك مما لا يجوز.
وأما زواجك بها فلا حرج فيه إن كانت ذات خلق ودين أو كنت ترجو منها ذلك، ولا اعتبار للفوارق الاجتماعية أو المادية.
ولم تبين ما ذكرته من مواقف خلال فترة مرضك لكن ننصحك بالاستخارة والاستشارة فما خاب من استخار ولا ندم من استشار.
وأما سؤالك الثاني: فلم يتضح لنا مقصودك منه لكن إن كنت تعني حصول الخير والبركة لشخص بسبب علاقته بشخص آخر أو حبه الخير له فإن هذا قد يكون نعمة من الله عليه وابتلاء له أيشكر تلك النعمة والفضل أم يكفر ذلك ويجحده، وقد يجعل الله تعالى بعض عباده مباركا حيثما حل وارتحل.
كما أن ما يحصل للشخص الآخر قد لا يكون له علاقة بالشخص نفسه وإنما يحصل ذلك اتفاقا، وعلى كل فإن حصول الخير والبركة للشخص مدعاة للشكر والحمد.
وننبهك إلى أن قولك شاء القدر من الألفاظ المنهي عنها إذ القدر لا تسند إليه المشيئة وإنما تسند إلى الله تعالى.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 9463، 18095، 19333، 70399، 73736، 26137.
والله أعلم.