الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد وقعتما في أخطاء عظيمة وأوزار جسيمة فعليكما أن تبادرا إلى التوبة النصوح، ومن شروطها الإقلاع والكف عن المعصية والندم عليها.
فالخلوة بالأجنبية وتقبيلها ونحو ذلك مما هو محرم في الشرع، فكفا عن بعض، واقطعا تلك العلاقة المحرمة قبل أن تؤدي بكما إلا ما لا تحمدان عاقبته في الدنيا والآخرة.
وأما زواج السر فلا حرج فيه إن كان مستوفيا للشروط والأركان من وجود ولي للمرأة وشهود عند العقد، فإن تم ذلك فبها ونعمت وإلا فعليك أن تكف عن لقائها والخلوة بها والحديث إليها وغير ذلك مما هو محرم شرعا، ولا يكن أمر الله ونهيه أهون عليك من هواك وغواية الشيطان الرجيم.
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 3395، 5779، 5556، 5707.
والله أعلم.