عنوان الفتوى: حل مشكلات الشباب وتوجيههم للعمل بالدين

2008-06-15 00:00:00
أسأل العلماء أن يحلوا مشكلات الشباب الشخصية بدلا من أن يطلبوا منهم حل مشكلة كبيرة مثل القدس أو الجهاد للتوسع في الفتح الإسلامي فكيف ذلك وهو لا يستطيع أن يحل مشكلته بالله عليكم أن تفيدوني أولا في الشباب وليس الطلب منهم أن يحملوا هما فوق همهم ولكن من المعقول أن نحل مشاكلهم أولا بالله عليكم أن تركزوا على الشباب؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن مشكلات الشباب الشخصية أكبر من أن يحلها العلماء بمفردهم وإنما هي مسؤولية حكومات ومسؤولية الشباب أنفسهم وأوليائهم، وقد يكون سبب كثير منها هو بعدهم عن الله وتفريطهم في الالتزام بشرعه.

  ومن واجب العلماء التنبيه على مواطن الخلل والقصور والأمر بالمعروف كل معروف والنهي عن المنكر كل منكر.

واعلم أنه لا تعارض بين السعي في حل مشكلات الشباب الشخصية وبين توجيههم إلى العمل للدين وبذل المال والنفس لأجل ذلك، فإن هم المسلم واحد وغايته محدده ألا وهي رضا الله عز وجل.

وفي صحيح الترغيب والترهيب عن ابن مسعود قال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: من جعل الهموم هما واحدا هم المعاد كفاه الله هم ديناه ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله عز وجل في أي أوديته هلك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت