الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الشاب صاحب خلق ودين فلا يضره ما ذكرت من الأمور، ونصيحتنا لك أن تقبليه زوجاً بعد أن تستخيري الله عز وجل، وننبهك إلى أن أهم ما يحرص عليه في الخاطب هو خلقه ودينه، ولا يعني ذلك عدم اعتبار الفوارق الأخرى، لكن الدين والخلق هما أساس ما يحرص عليه مع أن كل ما قد يؤدي إلى الألفة بين الزوجين واستمرار الحياة الزوجية ودوامها ينبغي مراعاته وطلبه، وإذا تزوجت هذا الفتى فعسى أن ترفعي من همته وتحثيه على طلب المعالي في أموره العاجلة والآجلة.
وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 19166، 19333، 15598، 107562.
والله أعلم.