الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لك الثبات على هذه التوبة وأن يتقبلها منك فإن الذنب الذي ارتكبته من أعظم الذنوب، ولكن التوبة تجب ما قبلها وليس هناك ذنب إلا وتمحوه التوبة متى كانت توبة نصوحا، وعليك بكثرة الأعمال الصالحة فإن الحسنات يذهبن السيئات، ولا يجب عليك الزواج بتلك الفتاة بل لا يجوز لك ذلك على أحد قولي أهل العلم حتى تتوب هي توبة نصوحا، فإن تابت جاز لك الزواج، ولكن لا يجب عليك ذلك، ولا يجوز لك أن تحدث أحدا بما كان يحصل منك مع تلك الفتاة أو غيرها، بل يجب عليك أن تستتر بستر الله تعالى، كما لا يجوز لك أن تصرح بما كانت تفعله معك، وإذا استشارك أحد في أمر إحدى تلك الفتيات وكنت تعرف أنها لم تتب، فعليك أن تنصحه بما يفهم منه أنها لا تصلح له من غير أن تصرح له بشيء.
وللفائدة راجع الفتوى رقم: 20761.
والله أعلم.